مِراس حيث تتحول البيانات إلى قيمة

سياسة تفاعل العميل والمحلل

الإصدار 3 · آخر تحديث 2026-09-05

تحكم هذه السياسة ما بين صاحب العمل والمحلل من لحظة ظهور الطلب في السوق إلى ما بعد الإغلاق والتقييم. وهي تخاطب الطرفين معا، ويطلب من المحلل قبولها عند كل عرض يقدمه. ومِراس تابعة لمجتمع البيانات العربي، وهي وسيط يربط ولا ينفذ.

من يقدم العرض

السرية قبل التفاصيل

ما يراه المحلل قبل التقديم يتبع مستوى سرية الطلب: العام يعرض وصفه كاملا، والداخلي يعرض ملخصه وتكشف تفاصيله لمن قدم عرضه، والسري لا تكشف تفاصيله إلا لمن أقر بالسرية إلكترونيا. ويحفظ الإقرار بنصه كما كان وقت التوقيع وبوقته وعنوان شبكة صاحبه.

وحد ما تفعله المنصة أن تثبت هذا الإقرار وتحتفظ به. أما الالتزام نفسه فبين المحلل وصاحب المشروع مباشرة، لأن العمل يقع خارج المنصة فلا ترى ما ينقل ولا ما يستعمل.

الاختيار والإسناد

يختار صاحب العمل عرضا واحدا فيسند إليه المشروع، وترفض بقية العروض آليا مع إشعار أصحابها. ويقع ذلك كله دفعة واحدة، فلا يبقى مشروع مسند وفيه عرضان مقبولان. وبعد الإسناد لا يسحب الطلب، لأن طرفا آخر صار مرتبطا به.

ما بعد الإسناد يقع خارج المنصة

هذه أهم فقرة في هذه السياسة. بعد الإسناد ينتقل كل شيء إلى خارج مِراس: التنفيذ، والتسليم، والمراسلة اليومية، والاتفاق المالي وسداده. لا ترفع المنصة ملفات، ولا تتابع مراحل، ولا تحوز مالا، ولا ترى ما يجري بينكما.

ويترتب على ذلك حكمان صريحان: لا تحكم المنصة في نزاع بينكما، ولا تضمن سداد مبلغ ولا جودة مخرج. وليس هذا تنصلا بل وصفا لما يمكن: من لا يرى العمل ولا يحوز المال لا يملك أداة الفصل فيه. ولذلك فالنصيحة العملية أن تتفقا كتابة — قبل أن يبدأ العمل — على النطاق والمخرج والمواعيد والمبلغ وطريقة سداده وما يعد تسليما مقبولا.

وتجد بيانات تواصل الطرف الآخر — بريده وجواله — في مساحة المشروع بعد الإسناد مباشرة. وهي تظهر لكما معا وفي الوقت نفسه، ولا تظهر قبل الإسناد لأحد: صاحب الطلب لا يرى بيانات من قدموا عروضا، والمحلل لا يرى بيانات الجهة حتى يختار عرضه. فالكشف ثمن التزام لا ثمن اطلاع. وتبقى ظاهرة بعد إغلاق المشروع كذلك، فقد يبقى بينكما ما يستوفى. ويصلكما البريد نفسه ساعة الإسناد: رسالة لكل منكما في متنها بيانات الآخر ورابط مباشر إلى بطاقتها في مساحة المشروع. فمن قرأ الرسالة على جواله وصل من مكانه، ومن أرادها موثقة في المنصة فتح الرابط.

الإغلاق

التقييم

بعد الإغلاق تفتح للطرفين شاشتا تقييم، ومدة النافذة سبعة أيام:

ولا يظهر أي تقييم حتى يقيم الطرفان أو تنقضي المدة. والسبب أن من يقرأ رأي الآخر قبل أن يكتب رأيه يكتب ردا لا رأيا. ولا يعرض متوسط تقييم محلل قبل بلوغ ثلاثة تقييمات، ويكتب بدله أنه جديد على المنصة — فمتوسط تقييم واحد ليس متوسطا، وعرضه يظلم صاحبه أو يخدع قارئه. ولا ترتب قائمة المحللين بمتوسط محجوب، لأن موضع الاسم في القائمة يدل على الرقم الذي حجب.

أثر التقييم على المحلل

نجوم صاحب العمل ليست زينة على الملف، بل مدخل في ترقية المحلل: تحتسب نقاط المشروع المغلق من أساس مستوى المشروع مضروبا في معامل التقييم وفي معامل نوع العمل، والعمل المجاني يحتسب بمعامل أقل ولا يهدر. وببلوغ عتبة المستوى التالي يرقى المحلل تلقائيا. وتقييم بنجمة واحدة لا يعطي نقاطا، ويقيد في السجل صفرا حتى لا يظن صاحبه أن شيئا لم يحسب.

ولا هبوط تلقائي في المستوى. أما تقييمان متتاليان بنجمتين فأقل فيرفعان علما أمام مشرف بوابة المحللين، والقرار بعده بشري بسبب مكتوب — لأن قياس الرداءة بعدد واحد يظلم من صادف تجربة صعبة.

آداب لازمة للطرفين

تعديل هذه السياسة

لكل سياسة في مِراس رقم إصدار. فالتعديل الجوهري يرفع الرقم، فيطلب قبول النص الجديد عند تقديم العرض التالي. والتصحيح اللغوي الذي لا يمس حكما لا يرفع الرقم ولا يبطل قبولا سابقا. ويحفظ نص كل إصدار كاملا، ويسجل قبولك مقرونا برقم الإصدار الذي قرأته وبالعرض الذي قبلته عنده.

كل السياسات